"خناقه عيال" طفل ينهى حياة طفل آخر فى الفيوم! طفل يتيم على خمس فتيات!
كارثه جديده وجريمة بشعه فى أحد الأحياء الشعبية، ولن تجد هذه الجرائم الا في الافلام التي تكاد تملأ كل بيت وتربت الاطفال على مشاهده ممثل يقوم بفعل هذا الجرم في كل وقت ، قد شهد أهل الحى جريمه قتل بشعه قد راح ضحيتها طفل لم يتجاوز الرابعه عشر من عمره ، والكارثه الأكبر أن القاتل أيضاً طفل، وذلك خلال مشاجره نشبت بينهما وفى الحقيقة أن الأمر الذى كان أكثر أسفاًوألماً هى طريقه القتل التى تمت بواسطه السكين حيث طعن الطفل الآخر عده طعنات وتحديدا خمس طعنات، ثم قام بقطع عرق فى رقبته ليسقط فى ثوانى معدودة جثه هامدة، وبعد ذلك قام اشقاء القاتل بنقل الطفل الضحيه والمجنى عليه الى المستشفى وقالوا نحن لا نعرفه لقد وجدناه مرمى فى الشارع، وبعد ذلك فروا هاربين، وليست هذه الجريمه الأول ويعتبر هذا دق ناقوس الخطر على الأهالى، ويتم تحويل فرحه العيد إلى مأساه وحزن يخيم على الناس، والطفل الضحيه والمجنى عليه هو طفل يتيم وكذلك هو الطفل الوحيد لوالدته وهو السند لخمس فتيات شقيقات، قالت الأم ابنى كان رايح يشترى فطار، وبعد نصف ساعة لقيت الناس بيقولولى الحقى ابنك فى حد ضربه وكان مرمى على الأرض بينزف دمه ، عندما وصلت الام إلى مكان الحادث لم تجد الضحيه لقد أخذه شقيقى القاتل فى سرفيس وذهبوا به إلى المستشفى وقالوا لهم نحن لم نعرفه نحن وجدناه مرمى فى الطريق، فتوجهت الأم إلى المستشفى مسرعه لكى ترى طفلها وبعد وصولها قالوا لها انزلى استلمى ابنك من تحت يا حجه، البقاء لله فصعقت الأم من الخبر المؤلم، والى ذلك اللحظة الأم المكلومة لم تعرف من هو قاتل ابنها، وقد وصل الخبر إلى رجال الأمن وقام شخص من الموجودين بأبلاغ رجال الأمن عن اسم الشخص الذي ارتكب الجريمه، وكذلك ادلى لهم على عنوان القاتل ،فقد تحركت رجال الأمن على الفور وتم القبض على القاتل وهو الآن بين يدى العدالة، والام والشقيقات يطالبوا بحق ابنهم ليس الحبس ولكن الحق الذى يبرد نار الام والشقيقات الحق العادل، لأن الام تقول ليس بيننا وبين القاتل عداوه نحن لا نعرفه، وتقول الله يرحمك يا ابنى كل الناس كانت بتحبه لأنه كان على خلق، ويوم تشييع جثمانه كل الناس مشيت وراه والأطفال الصغيره كانت بتعيط عليه ،وقد وصفت الأم المكلومة أن ما فعله القاتل بقلة ادب وسوء تربيه، ومن الممكن أن ما فعله مع ابنى اليتيم يفعله مع اى طفل آخر لذلك يجب أن يأخذ عقوبه شديدة ليكون عبره لغيره،. حتى لا يستهان البعض بالتعدى على الاشخاص بالقتل ، لأن البعض يقتل فى مشاجره بسيطه، وللأسف فى هذه الأيام القتل هو السائد بين الناس، على أقل الخلافات تجد القتل وهذا خطأ كبير يفعله الشباب والأطفال فى حق بعضهم البعض.
